في ظل غياب استراتيجية واضحة.. قطاع السياحة في الجزائر كبديل اقتصادي للمحروقات


الحديث البارز منذ سنوات في مختلف الندوات و المؤتمرات الاقتصادية في الجزائر، كان البحث عن بدائل اقتصادية لقطاع النفط و المحروقات في بناء الاقتصاد الوطني، حيث بات الحديث عن بديل أمرا ضروريا بعدما ظل لسنوات طويلة مجرد خيار أجلّته الحكومات الجزائرية المتعاقبة على اختلاف أسبابها و مبرراتها، و من بين هذه البدائل القليلة المطروحة هو قطاع السياحة، إذ تعد هذه الأخيرة أحد الركائز الأساسية لاقتصاديات بعض الدول على اختلاف أنظمتها السياسية باعتبارها مصدرا مهما للدخل و مجالا واسعا لخلق مناصب العمل و تدفق رؤوس الأموال المحلية و الأجنبية، و رغم ذلك لا تزال الجزائر تعتمد على النفط رغم تدني أسعاره في الأسواق العالمية في خضم أزمة اقتصادية لم تشهدها الجزائر منذ أكثر من ثلاثة عقود.


كتبها / جلول مهدي.


واقع السياحة في الاقتصاد الجزائري
حرصت الحكومات الجزائرية المتعاقبة منذ الاستقلال على الاهتمام بقطاع السياحة بشكل متفاوت ، لما شكله هذا الأخير من أهمية في تحديد صورة الجزائر المستقلة في الخارج، و بالرغم من الاهتمام الملحوظ نسبيا بالقطاع الصناعي و الزراعي في عهد الاقتصاد الاشتراكي الموجّه، إلاّ أنه تم إنشاء العديد من المعاهد و المراكز التكوينية من أجل تلبية حاجيات الفنادق و المركبات السياحية الكبيرة آنذاك على غرار مركزي التكوين المهني بوهران و قسنطينة سنة 1966 أين كان يساهم كل منهما في تكوين حوالي 100 طالب سنويا في تخصصات مختلفة منها الإدارة الفندقية، الطبخ، الأعمال المرتبطة بالمطاعم و المقاهي و الحانات، بالإضافة إلى معهدي التكوين بتيزي وزو و بوسعادة سنة 1970 و المعهد العالي للفندقة بالجزائر العاصمة سنة 1976 الذي أخذ على عاتقه تكوين إطارات و كوادر القطاع السياحي، حيث بقي الحال على ما هو عليه و لم يختلف الأمر كثيرا على الصعيد الاقتصادي، سوى التغيرات المفصلية التي شهدتها الجزائر أواخر الثمانينيات و انفجار الأزمة البترولية التي بدأت بوادرها تلوح في الأفق مع بداية 1986، و تداعياتها فيما بعد على المستوى السياسي و الأمني و الاقتصادي و كذا الإعلامي، و بعدها الأزمة الأمنية و السياسية التي عاشتها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي و عقد من اللاّ استقرار تسبب في عزلة دولية و إقليمية كبيرة و وضع اقتصادي صعب، ترك آثاره على كل القطاعات الاقتصادية الأخرى و ليس السياحة فحسب.

مع بداية الألفية الجديدة و استتباب الأمن سعى القائمون على القطاع إلى إعادة بعث كل المشاريع العالقة، و ساعد على ذلك دخول الجزائر في زمن البحبوحة المالية التي ساهمت في إنعاش الوضع الاقتصادي و ضّخ مئات المليارات في مشاريع التنمية، حيث تم الاعتماد على العديد من البرامج و المقترحات، على سبيل المثال لا الحصر خطة خاصة بتطوير قطاع السياحة بحلول سنة 2010، و كذا مخطط أعمال التنمية السياحية المستدامة في الجزائر، بالإضافة إلى المخططات التوجيهية للتهيئة السياحية، و المراهنة على سياسات أخرى لترقية السياحة و القائمة على الاستثمار و الخوصصة و الشراكة أثبتت عدم نجاحها حسبما يرى الكثير من المختصين.

كما ظهر الاهتمام من خلال الهيئات التابعة للدولة أو الهيئات المستقلة الفاعلة في المجتمع المدني من خلال الترويج لمختلف الأماكن السياحية و رعاية التظاهرات الخاصة بالصناعات المحلية و التقليدية ممثلة بالوكالة الوطنية للصناعة التقليدية و الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية. و بالرغم من العروض الكثيرة المختلفة و المتنوعة التي يقوم بها الديوان الوطني الجزائري للسياحة مثلا، إلاّ أنّها في الكثير من الأحيان تكون بعيدة كل البعد عن المعايير الواجب توافرها في مثل هذه المبادرات سواء من حيث التكفل التّام بالسائح الجزائري أو الأجنبي، جودة الخدمات أو حتى الأسعار المعروضة، هده الأخيرة تختلف إلى حد كبير عن نظيرتها نحو الخارج، أين تكلف رحلة قصيرة نحو صحراء الجزائر في منطقة الهقّار أو تيميمون حوالي 600 أو 700 أورو في حين يستطيع أي سائح في المعمورة بهذه التكلفة أو ربّما أقل أن ينتقل إلى دول شقيقة تهيئ له كل المرافق و المتطلبات.

هيئة أخرى و هي الوكالة الوطنية لترقية السياحة و التي تم إنشاؤها سنة 1998، تعتبر الأداة الرئيسية المتخصصة و المسئولة عن التسيير، التنمية و الحفاظ و الاستغلال العقلاني للعقار السياحي، بالإضافة إلى العمل على تطبيق السياسة الوطنية للتنمية السياحية المستدامة و ذلك من خلال السهر على الحماية و الحفاظ على مناطق و مواقع التوسع السياحي بالإضافة إلى ترقية و ترويج مناطق و مواقع التوسع السياحي، الحرص على توفير و إنشاء المرافق العمومية. انجاز كل العمليات المرتبطة بموضوعها سواء كانت مالية ، تجارية أو صناعية و المتعلقة بالعقار. تطوير التبادلات مع المؤسسات و المنظمات المرتبطة بمجال نشاطها، إنشاء ملحقات طبقا للتشريع الساري المفعول، و محاولة الوصول إلى أعداد كبيرة من السياح حيث أعلن الناطق باسم الوزارة المعنية أن عدد السياح اللذين زاروا الجزائر قدّر بحوالي 2 مليون و 400 ألف، شكل عدد الأجانب فقط 900 ألف زائر، في حين قدر عدد الجزائريين المقيمين بالخارج بحوالي 1 مليون و 500 ألف سائح.

الأهمية الاقتصادية لقطاع السياحة

يعد العرض السياحي أحد العوامل الأساسية و ربما الجوهرية في عناصر الجذب السياحي لأي بلد من البلدان و الذي من الواجب على الجزائر التركيز عليه في مخططات التنمية، فهو بمثابة مجموعة العناصر غير المتجانسة التي تعمل على إضافة عنصر الإغراء و التميز على المنتج، وبالتالي تنمية الحركة السياحية و المتكونة هي الأخرى من: التراث الطبيعي و ما يحتويه من مقومات سياحية طبيعية كالبحار و الأنهار و الصحاري و الواحات و الجبال و التلال، التراث الطاقوي التقليدي و الطرق المستخدمة في التجارة، التراث البشري المتفتح على التنوع و الاختلاف في أنماط الحياة كالعادات و التقاليد، الأنشطة المالية و الاقتصادية كالمؤتمرات و المنتديات الاقتصادية و فتح سبل الشراكة مع دول أخرى كان لها تجارب ناجحة في المجال، بالإضافة إلى الجوانب التنظيمية و الإدارية و السياسية، و كذا الجوانب الاجتماعية المحددة لبنية المجتمع كالعرق و الدين و اللغة و الثقافة و الفنون و الآداب، و أخيرا مجموع التسهيلات الخدمية كوسائل النقل و الإطعام و الإيواء و غيرها.

و هو الأمر الذي انتبهت إليه العديد من الدول، إذ تلعب السياحة دورا هاما في التنمية بمفهومها الشامل في اقتصاديات الدول كما تم الإشارة إليه من قبل، و تحديدا اقتصاد الجزائر و ذلك على جميع الأصعدة و المستويات، أولاّ تدفق رؤوس الأموال الأجنبية حيث  تبين مختلف الإحصائيات الصادرة عن مختلف الهيئات الدولية و الوطنية الأثر الاقتصادي للسياحة في رفع مستوى النقد الأجنبي، إذ يعتبر دخل السياحة المصدر الأول للعملات الأجنبية بالنسبة ل38 بالمائة من دول العالم، كما يعتبر من بين 5 مصادر الدخل الأساسية بالنسبة لبقية الدول.

على صعيد آخر تساهم رؤوس الأموال الأجنبية في مختلف الاستثمارات الخاصة بالقطاع السياحي و بناء البنية التحتية من منشآت، فنادق، قرى سياحية، مطارات و شبكات الطرق و المواصلات. 
ناهيك عن المدفوعات السياحية التي تتحصل عليها الدولة مقابل منح التأشيرة للراغبين في زيادة الجزائر، بالإضافة إلى فروق تحويل العملة الصعبة من الأورو و الدولار و الإنفاق اليومي للسائحين مقابل الخدمات السياحية و كذلك من خلال الطلب على السلع الإنتاجية و المنتجات الوطنية و الخدمات لقطاعات اقتصادية أخرى، و في الجزائر ساهمت السياحة ب330 مليون دولار في الاقتصاد الوطني في سنة 2017 حسب ما صرح به وزير السياحة و الصناعة التقليدية حسن مرموري مؤخرا.

هذا و قد أشار الدكتور يحيى سعيدي و الأستاذ سليم العمراوي في دراسة معنونة بمساهمة قطاع السياحة في تحقيق التنمية الاقتصادية / حالة الجزائر، أن "السياحة تسهم في توفير مناصب العمل"، حيث يعد القطاع السياحي أحد القطاعات الأكثر ارتباطا بالقطاعات الأخرى و منه القدرة على توفير مناصب الشغل مقارنة بالأنشطة الصناعية الكلاسيكية، إذ توفر السياحة فرصا أكثر 4 مرات مقارنة بصناعة السيارات و 10 مرات بالنسبة لقطاع البناء و المقاولات، كما يوفر ميدان السياحة حوالي 11 بالمائة من إجمالي القوى العاملة في العالم أي ما يعادل حوالي 202 مليون عامل أواخر سنة 2010.

كما يسهم التوسع الكبير في إنشاء المشروعات السياحية و جميع المشاريع الأخرى المرتبطة بها بشكل كبير في خلق مناصب العمل و تنويعها، و كذا توفير فرص أخرى بالنسبة للعديد من الفئات العمرية ذات الخلفية الثقافية المختلفة في تحقيق نوع من الاستقرار الاقتصادي الاجتماعي و حتى السياسي في البلاد من جهة، و من جهة أخرى زيادة حجم الاستثمارات الاقتصادية في كافة المناطق الأخرى، و الذي من شأنه أن ينعكس بشكل ايجابي على التنمية المحلية لهذه المناطق عن طريق تحسين المستوى المعيشي و الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية و البشرية، و منه خلق مجتمعات جديدة تعمل على إحداث حالة من التوازن الاقتصادي بين مختلف المناطق على اختلاف خصوصيتها الجغرافية و الثقافية و السكانية.

واقع السياحة الجزائرية من منظور المختصين و الخبراء

اعتبرت الخبيرة الاقتصادية السيدة سهيلة برحو أن القطاع السياحي في الوقت الراهن لم يلق بعد الاهتمام اللازم من قبل السلطات المعنية، خلافا لما كان عليه في سنوات السبعينات و الثمانينيات أين كانت المنشآت السياحية تلبي الطلبات اللازمة، مؤكدة أن الجزائر لم تستطع مجاراة الوضع العالمي خاصة مع تنامي التنافسية في القطاع على المستوى الدولي و تحولها نحو رقمنة المعلومات السياحية لتسهيل المهمة على السائح، كما تأسفت على الوضع السياحي للجزائر مقارنة مع دول شقيقة على غرار تونس و المغرب اللتان تملكان إمكانيات و موارد طبيعية و بشرية أقل و مع ذلك استطاعت كل منهما أن تحقق قفزة نوعية، هذا و قد أشارت المتحدثة إلى أنه و مع ذلك إلا أن الجزائر شهدت صحوة في المجال بعد التسعينيات داعية إلى ضرورة الاستمرارية و الجدية في التعاطي مع استغلال الموارد البشرية و المادية المتاحة و التركيز على التكوين الجيد و تشجيع الاستثمار.

أكد الخبير الاقتصادي نبيل جماح بأنه يجب توافر العديد من العوامل أو الخصائص كي تتمكن الأنظمة من بناء هياكل سياحية قادرة على التنافس و التأثير على التنمية الاقتصادية، تتمثل بداية في العامل الاقتصادي و المالي يحمل نظام يقوم بدراسة الأسعار، ثم العامل السياسي و الأمني بمعنى وجود جهاز تنفيذي منفتح على كل السبل و الآفاق، مع ضرورة وجود أجهزة أمنية تسهر على توفير الأمن و الاستقرار و الحماية خاصة السياح الأجانب، ثم تطرق إلى العامل الاجتماعي و الثقافي و العمل على ترسيخ فكرة تقبل الآخر رغم الاختلاف الإيديولوجي أو الديني و العرقي و غيرها مشددا هو الآخر على دور الإعلام السياحي في تقديم الصورة الحقيقية للجزائر و محاولة ترجيح الأفضل و تعريف الأجانب بأماكن المتاحف و المطاعم و النوادي.
و في سؤال حول الأسباب الحقيقية لتردي حال السياحة في الجزائر أجاب المتحدث أن الجزائر لا تمتلك رؤية واضحة و لا سياسة استشرافية على المدى المتوسط و البعيد، كما تفتقر الجزائر إلى مختلف سبل الدعاية و البرامج التسويقية، معتبرا أن عهد الرئيس السابق بومدين كان الأفضل من حيث الاهتمام و الجدية في تحقيق السياحة لعائدات مربحة مقارنة بالسنوات الأخرى.

من جهة أخرى أكد مدير وكالة آلتور السيد سليم بلحسن أن الجزائر وجهة سياحية عالمية بامتياز، فهو بلد بحجم قارة لا يمكن مقارنته مع دول صغيرة أو ناشئة لأنها تتميز بالموارد الطبيعية و الصحراء الكبيرة التي تشكل غالبية مساحة الجزائر، بالإضافة إلى الآثار الرومانية المصنفة كتراث عالمي و التي حسبه لو استفادت بالاهتمام الذي تحظى به معالم سياحية عالمية أخرى مع توافر عوامل أخرى إدارة حكيمة كان سيكون وضعها أحسن .

و أضاف أنه لا يمكن الحديث عن قطاع السياحة في الجزائر فقط وفق المعايير المعمول بها حاليا في مختلف دول العالم التي لا تتلائم و العقلية الجزائرية المحافظة حسبه، مشيرا إلى إمكانية التميز و الانفراد بما أطلق عليه السياحة المحافظة التي تخضع حسب مدير الوكالة إلى للمعايير المناسبة للخلفية الاجتماعية و الدينية للمجتمع الجزائري البعيدة عن الخمور و الملاهي و غيرها مؤكدا على إمكانية نجاح هذا النموذج .. و فتح الباب على مصراعيه أمام السياحة الدينية التي تحظى بإقبال شديد و غير مسبوق كما جاء على لسانه، مستشهدا بالمبادرات التي تعمل على تنظيم مسابقات لتعليم و تحفيظ القران بأعداد كبيرة من مختلف أنحاء الوطن العربي التي تفتقدها الدول الأخرى و الرحلات التي يتم تنظيمها إلى مختلف الزوايا و الأضرحة و المساجد، و التي شدد أنه بإمكانها جلب الملايين للجزائر سنويا . 

من جهته أكّد مدير المبيعات بوكالة غربي للسياحة و الأسفار السيد بن يمينة عثمان أن التحدي الأكبر لإنعاش قطاع السياحة يكمن في غياب البنى التحتية و العراقيل المرافقة لإجراءات منح الفيزا، مشيرا إلى أن الجزائر تمتلك كل المؤهلات و الإمكانيات في مجال السياحة التي تؤهلها أن تتبوأ مرتبة أحسن خاصة فيما يخص السياحة الصحراوية و الجبلية و الطبيعية، داعيا الدولة إلى ضرورة التدخل من أجل تشجيع الاستثمار و بناء المركبات السياحية و مختلف المرافق. 

و بالنظر إلى التجارب السابقة للدول التي قطعت أشواطا مهمة في هذا المجال، نجد أن التجربة الجزائرية في إعادة بعث قطاع السياحة لا تزال متأخرة رغم الدور الكبير الذي يلعبه في تنويع الاقتصاد الوطني و حجم الفرق الذي يمكن إحداثه على مختلف الأصعدة السياسية، الاقتصادية و الاجتماعية، لأنه لا يمكن الحديث عن تطوير قطاع مهم كالسياحة بدون وجود إستراتيجية حقيقية واضحة المعالم تعتمد عليها الدولة في تسيير هذا الملف.

ج.م

التعليقات

الاسم

أبوجرة سلطاني,1,أحمد أويحي,2,أحمد قايد صالح,1,إشكالية التغيير,1,اضطهاد,1,إقتصاد,15,أقلام,134,الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين,1,الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء,4,الأحداث المغاربية,23,الأفلان,2,الإمارات العربية المتحدة,1,الأمن الوطني,2,الانتخابات التشريعية 2017,2,الانتخابات المحلية 23 نوفمبر 2017,3,الإنسان,1,الجلفة,2,الجيش الوطني الشعبي,2,الحضارة,1,الحملة الانتخابية,1,الدولية,1,الروهينغيا,1,الصالون الدولي للكتاب,1,الضحية,1,العرب والعالم,62,العربي التبسي,1,العربية,1,العروبة,1,العلم,1,العمل,1,المجتمع,8,الوزير الأول,1,الوسيط,2,الوسيط المغاربي,2,الوطن,189,اليوم الوطني للصحافة,1,أنور بن الطيب,6,إيران,1,أيوب يلوز,2,باتنة,4,بسكرة,1,بشرية,1,بن باديس,1,بناء الانسان,6,بودكاست آرابيا,1,تاج,1,تجمع أمل الجزائر,1,تحقيق,1,تنمية,1,تنمية بشرية,1,تهاني,1,تيزي وزو,1,ثقافة,23,ثقافة وفنون,32,جامعة مولود معمري,1,جبهة التحرير,1,جبهة العدالة والتنمية,4,جمال سلطاني,8,جمعية العلماء,1,جنازة,1,حاسي بحبح,1,حبيب حين اللولب,1,حسن عريبي,1,حوارات خاصة,9,خليل غوناني,1,رأي,5,رحمة ربيعي,6,رشد نكاز,1,رمزي بوبشيش,4,رمضان بوشارب,7,رياضة,53,زبيبة,1,سكيكدة,1,سهيل مناصر,3,سياسة,5,سيدي بلعباس,1,شخصيات,8,شهادة التعليم الابتدائي,1,صالحي,1,صحة,12,ظافر عبد الرحمان راجحي,1,عاجل,1,عبد الحميد بن باديس,1,عبد العزيز بوتفليقة,2,عبد الله جاب الله,2,عبد المجيد تبون,6,عبير,1,علوم وتكنولوجييا,7,عمر ملياني,1,عين الدفلى,1,غرداية,3,فاتح مسرحي,1,فتيحة زماموش,17,في الواجهة,38,قراءات في الصحف,8,كريم خليدة,1,ليبيا,1,ليليا إحدان,1,مالك بن نبي,1,مجتمع,88,مجلس وزراء الداخلية العرب,1,محكمة,1,محمد أركون,1,محمد الأمين محمدي,1,محمد زروقي,1,محمد عيادي,7,مسلمي ميانمار,1,منتدى رؤساء المؤسسات,1,مواضيع,2,موسوعة الوسيط,12,نادية يخلف,1,نتائج,1,نجيبة جيلالي,1,نسيم ضيافات,1,هواري بن مداح,1,وزارة التربية الوطنية,1,وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، تسجيلات الماستر ، مجتمع ، مشاكل تقنية,1,ولد عباس,1,يناير,1,يوم العلم,1,fln,1,sila,1,
rtl
item
صحيفة الوسيط المغاربي: في ظل غياب استراتيجية واضحة.. قطاع السياحة في الجزائر كبديل اقتصادي للمحروقات
في ظل غياب استراتيجية واضحة.. قطاع السياحة في الجزائر كبديل اقتصادي للمحروقات
https://4.bp.blogspot.com/-egGEANYcHYk/WrKspUGV7jI/AAAAAAAABzM/hfD-mla1ek8sZnGWXZJ6SIqlt0yPdRIIgCLcBGAs/s640/tipaza.jpg
https://4.bp.blogspot.com/-egGEANYcHYk/WrKspUGV7jI/AAAAAAAABzM/hfD-mla1ek8sZnGWXZJ6SIqlt0yPdRIIgCLcBGAs/s72-c/tipaza.jpg
صحيفة الوسيط المغاربي
http://www.wassitmg.com/2018/03/le-secteur-du-tourisme-comme-alternative-economique-aux-hydrocarbures-mhddjelloul.html
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/2018/03/le-secteur-du-tourisme-comme-alternative-economique-aux-hydrocarbures-mhddjelloul.html
true
3381751352769127867
UTF-8
تحميل جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر مشاهدة الكل اقرأ أكثر تعليق إلغاء التعليق حذف بواسطة الرئسية الصفحات الأخبار مشاهدة الكل إقرأ أيضاً قسم أرشيف إبحث جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر من طلبك الرجوع إلى الرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن منذ دقيقة منذ $$1$$ دقائق منذ ساعة منذ $$1$$ ساعة أمس منذ $$1$$ أيام منذ $$1$$ أسابيع منذ أكثر من 5 أسابيع المتابعون إتبع هذا المحتوى خاص الرجاء النشر ليظهر لك نسخ الكود تحديد الكود تم نسخ الكود لا يمكن نسخ رموز / النصوص، يرجى الضغط على [CTRL] + [C] (أو CMD + C مع ماك) للنسخ