مساهمة / قراءة و تشخيص لظاهرة التطرف والغلو لدى الشباب التونسي.. للدكتور حبيب حسن اللولب


بقلم: الدكتور حبيب حسن اللولب
رئيس مركز(جمعية) البحوث والدراسات من اجل اتحاد المغرب العربي الكبير 


مقدمة:

للحديث عن واقع الشباب التونسي اليوم لابد من تناول دوره الحيوي خلال فترة النضال الوطني والحركة الوطنية فترة الاحتلال  الفرنسي التى امتدت من (1881-1956) م، ومساهمته في تحرير البلاد واسترجاع الاستقلال الوطني التونسي. أي على مدى خمس وسبعين سنة ، بدء بالمقاومة المسلحة   العسكرية، ثم تغيير خطتها واسترتيجيتها بتبني النضال السلمي المتمثل في المقاومة السياسية والثقافية –التعليمية؛ بتأسيس الجمعيات والأحزاب (حركة الشباب التونسي سنة 1907) والجرائد( التونسي وغيرها)  و انشاء المدارس ونشر الوعي.. لاجل التطوع في جيش التحرير لتقوية المقاومة التونسية.

ومن المؤسسات التي لعبت دورا مهما وحيويا بهذا الخصوص جامع الزيتونة وفروعها العريقة والمتجذرة    عبر التاريخ، الى جانب المدارس والمؤسسات الخيرية التابعة للزوايا والطرق الصوفية.. حيث كان دورها بارزا في نشر التعليم والمعرفة والمحافظة على الهوية الحضارة العربية الإسلامية بتونس وباقي الدول المغاربية كالجزائر وليبيا. فعملت على تحصين الشباب التونسي والمغاربي وربطه بهويته الوطنية فضلا عن وقايته من التطرف.. وتوج كل ذلك الجهد لمتنوع بإسترجاع الاستقلال التونسي في مارس 1956م.

لتعتمد الدولة الوطنية القطرية التونسية إجراءات و تعتمد قرارات عدة -عجزت فرنسا عن اتخاذها خلال فترة احتلالها للبلاد  التونسية- ساهمت في نمو التطرف و تفشي ظاهرة الغلو والعنف للأسف.   ضمن هذا المنظور وفي سياق التعرف على هذه الظاهرة الغريبة وغير النافعة، بل المهددة لاستقرا وسلامة المجتمع التونسي؛ تأتي هذه المقالة العلمية للتعرف على خلفية ظهورها ونتناميها لدى الشباب التونسي ؟ أسباب اعتماد السلطات التونسية لاجراءات اقصائية متطرف ولدت تطرفا مضادا ؟ النتائج والاثار المترتب عن نمو الظاهر وتهديدها لسلمة الفراد والمجتمع ؟ سبل مقاومتها والجراءات أو وصفة العلاج الممكنة لتخطي أثارها و التخلص منها ؟ سنعتمد منهجي التقصي والتحليل في تتبع الظاهرة و رصد   نتائجها و أثارها الخطيرة  على الشباب التونسي. مستفيدين من الدراسات و الابحاث العلمية والاجتماعية التي تناولت الموضوع والنتائج المتوصل اليها لعلاج الظاهرة و وقاية الشباب منها.

أولا- الجمهورية الأولى: دولة الاستقلال و الشباب التونسي  (1956- 2010)م
1- حكم الرئيس الحبيب بورقيبة (1956-1987)م و الشباب التونسي.
 ظاهرة التطرف والغلو والارهاب،دخيلة على المجتمع والشباب التونسي، وتعود جذورها  الى ادارة الاحتلال الفرنسي لتونس ودولة الاستقلال والمتمثلة في مشروع الرئيس الحبيب بورقيبة التحديثي-العلماني-اللائيكي؛ الذي تولى السلطة من (1956-1987) م، حيث بعد تغلبه على الجناح العروبي-الزيتوني بزعامة الأستاذ صالح بن يوسف الامين  العام الحزب الدستوري وما عرف(بالامانة العامة) بدعم من الحكومة الفرنسية، اتخذ عدة إجراءات وقرارات ضد الهوية والتراث العربي الإسلامي، وهو مالم يعهده المجتمع التونسي المحافظ على اعتبار الأمر دخيلا؛ جيث عمل على محاربته ونضال من اجله خلال  فترة   الاحتلال الفرنسي،وتمثلت في غلق مؤسسة جامع الزيتونة وفروعها (التعليم الديني) ،وحل مؤسسات   الزوايا والطرق الصوفية ،وإلغاء الأوقاف، ومحاربة التدين، واستيراد مشاريع وأنظمة سياسية من الغرب بشقيها (الرأسمالي والاشتراكي- الشيوعي) ،وإسقاطها على المجتمع التونسي دون تكييفها ومزاوجتها مع الهوية ،والاستبداد بالحكم بالرئاسة مدى الحياة ماعرف (بالجمهورية- الملكية) ، والإقصاء والتهميش بين الحهات ،وكل هذا أدى إلى التقوقع والفشل والتصحر السياسي والثقافي والديني ،و قاومت النخبة   المتخرجة من الزيتونة والصادقية هذه السياسة، وحصنت الشباب من التطرف والغلو ، وأخرت ظاهرة التطرف الى  حين..  لكن أثار ونتائج هذه القرارات ستظهر بزوال ورحيل هذه النخبة الوطنية، خلال   فترة حكم الرئيس زين العابدين بن علي (1987-2010)م .  

2- حكم الرئيس زين العابدين بن علي(1987-2010)م و الشباب التونسي.
 تولى زين العابدين بن علي الحكم اثر انقلاب الأبيض على الرئيس الحبيب بورقيبة، بعد عجزه عن تسيير دواليب الدولة بسب كبر سنه ومرضه من (1987-2010) ، وهو مواصلة لنظام السابق، وفي عهده إزداد الوضع أكثر سوءا، وأصبحت الساحة التونسية خالية من العلماء والمفكرين ورجال الدين،  وإتباع سياسة أكثر تطرف وغلو وإستبداد وإقصاء وتهميش ورفض الأخر، وتجفيف منابع الهوية العربية الإسلامية من البرامج التربوية والتعليمية ،منذ تولي الإستاذ محمد الشرفي الاشراف على وزرتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، ونشر كذلك ثقافة  ما عرف " بمهرجانات الفوكلورية و الرياضة "  واليانصيب "  " PROMO SPORT"؛ مما أدى إلى تخريج دفعات متطرفة من اليمين واليسار، وأصبحت عرضة لاستقطاب والتجنيد من قبل قوى متطرفة، مما أدى إلى تنامي مشاعر الكراهية والرفض، وبقيت مكبوتة في انتظار تفجيرها،بحكم ضعف مستواها التعليمي والديني والثقافي ،وأزداد الوضع سوءا ورداءة بانتشار الفكر المتطرف والغلو، بسبب التصحر السياسي والثقافي والتعليمي والديني، الذي عاشته البلاد التونسية ،وعرفت عدة ظواهر( مثل عبادة الشيطان والتشيع والتمسح والالحاد...) . 
عرفت البلاد التونسية نتجة لهذه السياسة، حراك حزبي وجمعوي لمقاومة الاستبداد وسياسة الرئيس زين العابدين بن علي أدى ذلك إلى إندلاع انتفاضات في عدة مناطق تونسية ( المناجم والمتلوي، وبنقردان والقصرين...) أنتهت بثورة الكرامة في جانفي 2011م..و هروب الرئيس زين العابدين بن علي وسقوط  نظامه. وما يمكن إستنتاجه فشل الدولة الوطنية القطرية التونسية والجمهورية الأولى من (1956-2010)م،في تأطير الشباب والاستثمار في المستقبل ونتهت هذه المرحلة بتأسيس الجمهورية الثانية .

ثانيا- الجمهورية التونسية الثانية:الثورة التونسية و الشباب.(2011- الى اليوم)
عرفت البلاد التونسية الانسداد الديمقراطي والتصحر السياسي والثقافي والديني ،لأكثر من نصف قرن ،وقد اندلعت عدة انتفاضات وانتهت بالثورة الكرامة  التونسية في جانفى2011، والتي جاءت كرد   فعل على تراكمات تاريخية من الاستبداد والفساد والمحسوبية والإقصاء والتهميش، والمطالبة بالتنمية والديمقراطية والشغل والحوكمة الرشيدة ،بتأسيس الجمهورية الثانية ،وبتعاقب عدة حكومات (محمد الغنوشي والباجي والجبالي والعريض وجمعة والصيد والشاهد) ،    ولإجهاض على المشروع الديمقراطي، اخترقت وحرفت الثورات والانتفاضات العربية من (2011-2012)،عن مسارها وأهدافها النبيلة   وتمت عسكرتها،  من  قوى داخلية وخارجية،وتحويلها إلى دول فاشله والى فتن وحروب أهلية، ووجدت المخابرات العربية وخاصة الغربية والامريكية ضالتها،و التي اعتبرت الديمقراطية خطر أحمر، لايسمح بها ولايمكن تطبيقها على شعوب العربية والاسلامية، وهي تعتبرها منطقة انقلابات عسكرية  ( التأييد والمشاركة في انقلاب العسكري في كل من مصر وتركيا) وتجريب الأسلحة والمنظومات التعليمية وسوق استهلاكية،  وساندتها شبكات التواصل الاجتماعي والجمعيات المشبوهة، في البلاد التونسية -العربية، وفي ظل فشل الدولة التونسية عن الاستجابة للمطالب الاجتماعية ،اتسع نطاقها وارتفعت مطالبها ،ووجدت ضلتها وتربة الخصبة لتطبيق أجندتها،بالتغرير بالشباب التونسي الذي كان  ضحية منظومة سياسية وتعليمية واستبدادية، وتجنيده وإرساله وتسفيره إلى ساحات القتال في سوريا والعراق وليبيا، للجهاد في الظاهر  ولكن في الباطن  لتطبيق مشاريع لانقة له ولاجمل،مثل مشروع الفوضة الخلاقة والشرق الأوسط الجديد لوزيرة الخارجية الامريكية السابقة الدكتورة كونديزة رايس، وبعد تمرد تنظيم "القاعدة"، تأسست منظمة ارهابية جديدة "داعش" تحت اشراف مخابراتي ومنحها اسم "الدولة الاسلامية" لتشويه الاسلام والمسلمين وربطه بالارهاب والاجرام والسبي والنساء، ولوضع حد لانتشار الاسلام في اوروبا والعالم،   وقد وصل أعداد التونسين في المناطق الساخنة والحروب إلى أكثر من  6000 شاب وشابة .
 شهدت البلاد التونسية ميلاد نشاط مكثف للحركات السلفية الجهادية، ومن بينها تنظيم المتطرف "أنصار الشريعة"، الذي تغلغل في الأحياء الفقيرة المحيطة بالعاصمة وفي المناطق الداخلية المُهمّشة، وأفلحت ونجحت في استقطاب عدد الشباب المعطل ،الذي يشكو هشاشة نفسية واجتماعية، وقد توظيفه في أحداث العنف ولمعالجة والتصدي لهذه الظاهرة ،واتخذت الحكومة التونسية  منذ سنة 2012 عدة قرارات وإجراءات، للحد من تسفير الشباب التونسي إلى ساحات القتال؛ من قبيل منع الشباب التي تقل اعمارهم عن 35 سنة، و كذلك الفتيات -الا بترخيص من الولي- من السفر إلى الخارج. ومن أجل انجاز المصالحة مع الشباب التونسي وفتح صفحة جديدة.. منح  الدستور الجديد -الذي صادقت عليه الجمعية الوطنية التأسيسية يوم 26 جانفي  2014بأغلبية ثلثي- عدة امتيازات ومكتسبات وحقوق باعتبارهم أسس المجتمع وعماده، و مستقبل البلاد و أمانها وازدهارها . 
   في الاطار صرح وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب لصحيفة الشرق الاوسط اللندية ان: "السلطات الأمنية منعت منذ 2012 أكثر من 27 ألفا من الشبان التونسيين المشتبه بهم من السفر إلى مناطق النزاعات المسلحة في الخارج." و اعتبر أن منع المشتبه بهم من السفر من أهم الحلول التي اعتمدتها الداخلية التونسية للحد من سفر الشباب إلى بؤر التوتر والتحاقهم بالتنظيمات الإرهابية. وقد تمكنت أجهزة الأمن التونسي في سنة 2016 من تفكيك 245 خلية تسفير للشباب إلى بؤر التوتر خارج تونس، بينما كان العدد في حدود 100 خلية في سنة 2013، كما أوقف الأمن 517 عنصرا متورطا في هذه الخلايا.
 و في الاطار  نفسه للاسف فقد أصبح الإرهاب شماعة لتخويف الدول والشعوب ولتصفية الحسابات بين بارونات الفساد والمافيا والمخابرات الاجنبية في تونس؛ التى اتهمت باغتيال كل من شكري بلعيد ومحمد الابراهمي لإجهاض على الثورة والمسار الديمقراطي ( انظر في هذا الاطار تصريح الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند بان المخابرات الفرنسيىة قامت بعدة عمليات للحفاظ على المصالح الفرنسية) ،و كذلك الامر بشأن عملتي باردو وسوسة.. و الكثير من العمليات الارهابية التى حدثت بتونس. والتي تحتمل العديد من القراءات والتأويلات(تحالف تيار الثورة المضادة والارهاب).
 حيث جاءت في مجملها كعمل منسق و ممنهج لود المسار الديمقراطي وتدمير الاقتصاد التونسي وخاصة القطاع السياحي، وبث الدعاية المغرضة لتشويه سمعة الشباب التونسي، واتهامه بالارهاب والاجرام. وكذلك الفتاة التونسية التى اتهمت في شرفها من خلال الترويج الاعلامي لموضوع  "جهاد النكاج" ( لاوجود له في الكتابات الاسلامية )، ولضرب وتشويه المفهوم السامي للجهاد بكونه دفاععن على كرامتها ضد الاعداء الخارجيين. وقد سعت الحكومة التونسية لاستدراك الوضع خاص  ما تعلق منه بالتكفل بمشكلة الشباب و معالجة المتطرف؛ عبر أليات الادماج لهذه الفئة.  واقترحت على مجلس الشعب التونسي قانون التوبة، لمعالجة قضية الارهاب وعودة التونسين من المناطق الساخنة.. والذي مازال يراوح مكانه في ظل رفضه من قبل بعض الجمعيات والنقابات ذات التوجه العلماني اليساري خاصة. وضمن هذا ننوه وندعو للاستفادة من تجارب الشقاء الجزائريين والمغاربة في بناء المصالحة الوطنية.

الخاتمة

و في نهاية هذا البحث نبدي الملاحظة لساسية بتعقد و تشبك أسباب ظاهرة التطرف لدى الشباب التونسي، و وجود أسباب داخلية وخارجية ساهمت في استفحال الظاهرة تطرفا وارهابا.. ونقترح لتفكيك الظاهرة وتجاوزها دخل المجتمع التونسي: ظروف وأحداث مراجعة شاملة للمسير لسياسية والمجتمعي وتقييمها، والاجتهاد في استخلاص النتائج والدروس الممكنة لإعداد استراتيجية ضمن قراءة إستشرافية لواقع المجتمع والراهن من حولنا؛ ثم الشروع في خريطة طريق واضحة للعمل، بتقديم الحلول المتاحة  للعلاج  ضمن رؤية علمية متكاملة لا مجزأة للظاهرة. ونعتقد أن في مقدم خطوات ذلك العمل على إحياء القيم المجتمعية التونسية الأصيلة؛ تلك التي تقوم على نبذ العنف وتحيي قيم التسامح والتعايش المشترك بين مكوناته وفئاته و إعادة الاعتبار لمؤسسة الدينية المتمثلة في جامعة الزيتونة والزوايا والطرق الصوفية لنشر الاسلام المعتدل المتصالح  مع عصره وبيئته. ثم الشروع في اعداد خطة وبرنامج لإصلاح المنظومة التربوية باعتماد معايير الجودة  في المناهج والبرامج التعليمية، ومصالحتها مع   الهوية مع ضمن المزاوجة بين الحداثة والأصالة العربية الإسلامية.
و اخيرا وليس آخرا العمل على تجذير الفكر  والممارسة الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي على  السلطة، و على كفالة حقوق الإنسان، و اعتماد الحوكمة الرشيدة، وتعزيز تحقيق العدالة بين الجهات و دعم مكافحة الفساد و التخلص من المحسوبية والرشوة...  بالموازاة مع ذلك العمل على تشجيع الشباب على الاندماج الاجتماعي و التفاعل مع مشكلته ايجابا من خلال انخراطه وتأطيره في العمل الجمعوي و النقابي و النشاط الحزبي السياسي.. وتبني ألي الحوار معهم. ولنا في تجربة المصالحة الجزائرية   والمغربية خير حافز ودليل لتعزيز هذا التوجه لصالح شبابنا، و السعي خلق وتوفير مناصب الشغل ودفع مناخ الاستثمار لصالح الشباب ومنحهم الاولوية؛ سعيا لكسبهم و اندماجهم ومساهمتهم في بناء المستقبل الواعد لهم ولمجتمعهم.

التعليقات

الاسم

أبوجرة سلطاني,1,أحمد أويحي,2,أحمد قايد صالح,1,إشكالية التغيير,1,اضطهاد,1,إقتصاد,15,أقلام,134,الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين,1,الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء,4,الأحداث المغاربية,23,الأفلان,2,الإمارات العربية المتحدة,1,الأمن الوطني,2,الانتخابات التشريعية 2017,2,الانتخابات المحلية 23 نوفمبر 2017,3,الإنسان,1,الجلفة,2,الجيش الوطني الشعبي,2,الحضارة,1,الحملة الانتخابية,1,الدولية,1,الروهينغيا,1,الصالون الدولي للكتاب,1,الضحية,1,العرب والعالم,62,العربي التبسي,1,العربية,1,العروبة,1,العلم,1,العمل,1,المجتمع,10,الوزير الأول,1,الوسيط,2,الوسيط المغاربي,2,الوطن,189,اليوم الوطني للصحافة,1,أنور بن الطيب,6,إيران,1,أيوب يلوز,2,باتنة,4,بسكرة,1,بشرية,1,بن باديس,1,بناء الانسان,6,بودكاست آرابيا,1,تاج,1,تجمع أمل الجزائر,1,تحقيق,1,تنمية,1,تنمية بشرية,1,تهاني,1,تيزي وزو,1,ثقافة,25,ثقافة وفنون,32,جامعة مولود معمري,1,جبهة التحرير,1,جبهة العدالة والتنمية,4,جمال سلطاني,8,جمعية العلماء,1,جنازة,1,حاسي بحبح,1,حبيب حين اللولب,1,حسن عريبي,1,حوارات خاصة,9,خليل غوناني,1,رأي,5,رحمة ربيعي,6,رشد نكاز,1,رمزي بوبشيش,4,رمضان بوشارب,7,رياضة,53,زبيبة,1,سكيكدة,1,سهيل مناصر,3,سياسة,5,سيدي بلعباس,1,شخصيات,8,شهادة التعليم الابتدائي,1,صالحي,1,صحة,12,ظافر عبد الرحمان راجحي,1,عاجل,1,عبد الحميد بن باديس,1,عبد العزيز بوتفليقة,2,عبد الله جاب الله,2,عبد المجيد تبون,6,عبير,1,علوم وتكنولوجييا,7,عمر ملياني,1,عين الدفلى,1,غرداية,3,فاتح مسرحي,1,فتيحة زماموش,17,في الواجهة,42,قراءات في الصحف,8,كريم خليدة,1,ليبيا,1,ليليا إحدان,1,مالك بن نبي,1,مجتمع,88,مجلس وزراء الداخلية العرب,1,محكمة,1,محمد أركون,1,محمد الأمين محمدي,1,محمد زروقي,1,محمد عيادي,7,مسلمي ميانمار,1,منتدى رؤساء المؤسسات,1,مواضيع,2,موسوعة الوسيط,12,نادية يخلف,1,نتائج,1,نجيبة جيلالي,1,نسيم ضيافات,1,هواري بن مداح,1,وزارة التربية الوطنية,1,وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، تسجيلات الماستر ، مجتمع ، مشاكل تقنية,1,ولد عباس,1,يناير,1,يوم العلم,1,fln,1,sila,1,
rtl
item
صحيفة الوسيط المغاربي: مساهمة / قراءة و تشخيص لظاهرة التطرف والغلو لدى الشباب التونسي.. للدكتور حبيب حسن اللولب
مساهمة / قراءة و تشخيص لظاهرة التطرف والغلو لدى الشباب التونسي.. للدكتور حبيب حسن اللولب
https://1.bp.blogspot.com/-9On0YgHCrsE/WZ9akfhhaZI/AAAAAAAABLU/_6Der_9sauEKGqIuIfLJbq6P7Zoy3sjtQCLcBGAs/s1600/21039924_1455369861209867_1502117897_n.jpg
https://1.bp.blogspot.com/-9On0YgHCrsE/WZ9akfhhaZI/AAAAAAAABLU/_6Der_9sauEKGqIuIfLJbq6P7Zoy3sjtQCLcBGAs/s72-c/21039924_1455369861209867_1502117897_n.jpg
صحيفة الوسيط المغاربي
http://www.wassitmg.com/2017/08/contribution-habib-hacen-laoueleb-post24.html
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/2017/08/contribution-habib-hacen-laoueleb-post24.html
true
3381751352769127867
UTF-8
تحميل جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر مشاهدة الكل اقرأ أكثر تعليق إلغاء التعليق حذف بواسطة الرئسية الصفحات الأخبار مشاهدة الكل إقرأ أيضاً قسم أرشيف إبحث جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر من طلبك الرجوع إلى الرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن منذ دقيقة منذ $$1$$ دقائق منذ ساعة منذ $$1$$ ساعة أمس منذ $$1$$ أيام منذ $$1$$ أسابيع منذ أكثر من 5 أسابيع المتابعون إتبع هذا المحتوى خاص الرجاء النشر ليظهر لك نسخ الكود تحديد الكود تم نسخ الكود لا يمكن نسخ رموز / النصوص، يرجى الضغط على [CTRL] + [C] (أو CMD + C مع ماك) للنسخ