حوار خاص مع مستشار مساعد وسيط الجمهورية سابقا الأستاذ لعروسي رويبات أحمد رئيس حزب الوسيط السياسي



سيدي الفاضل بعيدا عن الحوار الكلاسيكي المعتاد، وقبل أن نتكلم عن برنامجكم الحزبي ، وكونكم مستشار سابق لوسيط الجمهورية حبذا لو تحدثونا في حديث مقتضب عن تجربتكم في وساطة الجمهورية:
أولا أشكركم على هذه الإكرامية التي نلناها من طرف جريدتكم الوسيط ألمغاربي، والتي نشترك معها في نفس الإسم والشعار، الذي يعتبر قاسم مشترك بيننا.
تجربتي في الهيئة التي ذكرتموها كانت من أفضل وأحسن المهمات التي في حياتي لمدة سنة، والتي رافقت فيها وسيط الجمهورية فكانت فعلا في المستوى.
وطبقا للمادة 09 من المرسوم الذي ينص عليها، حيث تشير إلى أن هيئة وسيط الجمهورية وظيفتها التصنت والإصغاء للمواطن، الذي ذهب ضحية مرفق عمومي ما، كما كانت تعمل أيضا على رفع الغبن عن المواطن، وهذا طبعا عن طريق استنفاذ كل الإجراءات القانونية في التقارير المحررة والتي كانت ترفع فتوضع على مستوى رئيس الجمهورية، للنظر والحسم فيها.

كيف تقيمون نشاط  هيئة وسيط الجمهورية آنذاك، وإلى أي حد وصلت اليه نتائجها؟
ثق أن الثقة بين المواطن ورئيس الجمهورية كانت قد وصلت إلى أقصاها، وتصور انه حتى في المنازعات الشخصية بين الناس، كأن يتنازع إثنان على ملكية عقارية مثلا أو مواطن مع زوجته، كانوا يلجئون إلى وسيط الجمهورية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن ثمة ثقة موضوعة في الهيئة التي نتحدث عنها، حيث كانت تطرح وتناقش هموم  ومشاكل المواطن، أين كانت الهيئة تتدخل فيها.
وفي حقيقة الأمر باستطاعتنا القول، بأن التجربة كانت في بدايتها في المستوى بالنسبة لهيئة تعتبر كجهاز جديد، ودليل  ذلك أنه كان المستشارون في وقتها يعالجون القضايا كمادة خام، وبالتالي أصبحت هيئة وساطة الجمهورية قريبة من الحدث، رغم العبء الكبير الملقى على عاتقها، من كثرة القضايا والملفات الضخمة التي على مستواها.

هلا  حدثتمونا عن بعض القضايا و طريقة معالجتها؟
لَمَّا التحقت بوساطة الجمهورية سنة 1998،  كان أول قرار لي اتخذته هو، أنَّ كل القضايا التي تطرح على وسيط الجمهورية، هي تلك القضايا التي يعنيها مرسوم وساطة الجمهورية في مهامه فقط.
أما بقية القضايا الأخرى فتوجه إلى الهيئات والمرافق العمومية المختصة للنضر والبت فيها، كجهاز العدالة وباقي مؤسسات الجمهورية الإدارية التي تكفلت بمشاكل المواطن.
كما أننا كنا نقوم بإشعار السلطات كالدرك الوطني، الشرطة، الولاة والعدالة أيضا، وبالتالي فتحنا المجال للمواطن الذي غلِّقَتْ في وجهه أبواب الإدارات العامة على المستوى القاعدي، فكان بمقدوره رفع انشغاله إلى وسيط الجمهورية، الذي كان متواجدا بمكاتبه على مستوى 48 ولاية .

هل كانت التجربة ناجحة؟
بالتأكيد كانت أحسن تجربة عرفتها الجزائر، كما عرفتها في حياتي والدليل أنه تم تناول ومعاجلة أكثر من 95ألف قضية كانت مطروحة على مستوى هيئة وسيط الجمهورية.
والأكثر من ذلك،أنه دوليا كان هنالك مرصد دولي لوسطاء الجمهورية، والذي كان مجرد ملاحظ ساعتها، وكان يطلب من الهيئة أن تُدستر فتدرج في الدستور حتى يتسنى لها الالتحاق بهذا المرصد، حيث أولينا أهمية كبرى لهذا المقترح.
لكن وبعد استقالة رئيس الجمهورية الأسبق السيد: اليمين زروال والتحاق فخامة رئيس الجمهورية السيد: عبد العزيز بوتفليقة، الذي ، و في مشروع البرنامج  الذي أتى به، ألغى بعض المؤسسات الهامة، منها المجلس الأعلى للشباب، المجلس الأعلى للتربية وكذا هيئة وسيط الجمهورية.

في نظركم هل كان من نتائج الهيئة أن كشفت عن بعض  بؤر الفساد ...؟
بالتأكيد كانت بؤر الفساد كثيرة، ومن بينها ملفات ثلاث أو أربع وزراء لهم ثقل على مستوى الحكومة، حيث كانت ملفاتهم موجودة لدى وساطة الجمهورية، وكانت هنالك أيضا هيئات أخرى ولا داعي لإعادة الماضي، كوننا نسعى لبناء مستقبل مستقر من حاضرنا هذا، كي لا نُحي ملفات ربما هي موجودة الآن، إلا أنها تعتبر في حكم الماضي.
و قد كان ثمة ملفات جديرة بالدراسة والاهتمام آنذاك، أين أخذ وسيط الجمهورية على عاتقه مسئولية تصفيتها ومتابعة كافة الملفات إلى أقصى حد.

كيف ترون العلاقة بين السلطة والمواطن حاليا ومقارنتها بما كانت عليه أثناء وجود هيئة وسيط الجمهورية؟
من الزاوية المفتوحة بكل أبعادها، كل واحد فينا يعرف بأن العلاقة بين المواطن والسلطة مفقودة ، و تكاد تكون منعدمة لأسباب عدة أهمها:
-          كثرة الفساد الذي نراه قد تفشى
-          الجريمة المنظمة
-          تغول الاستثمار الغير مضبوط على أعلى المستويات، فضلا عن قوانين المالية للسنة الماضية والسنة الحالية، أين وضعت أوزارها على المواطن، الذي أصبح يعاني أكثر بكثير مما مضى، وبالتالي فهذه الثقة أصبحت  مفقودة تماما بين المواطن والحكومة،  حتى لا نقول بين المواطن والدولة، لأن المواطن في حال إحساسه بالغبن (إلى أين يلجأ؟) بطبيعة الحال إلى مؤسسات الدولة.
     وبالتالي باستطاعتنا القول بأن النشاط الحالي للحكومة لا يتماشى و متطلبات المواطن بالسرعة المطلوبة، كما أنه لا يستجيب لمطالبه الكثيرة.

هل في نيتكم وأنتم على رأس حزب الوسيط السياسي، إعادة بعث هيئة وساطة الجمهورية، وهل في برنامج حزبكم بند بخصوص هذا الموضوع؟
بالتأكيد هذا البرنامج موجود، ولو قدر اللهَ لنا أن نكون في الحكومة أو تكون صناعة القرار بأيدينا، أكيد أن هيئة وساطة الجمهورية أو وسيط الجمهورية، سيعاد إحداثها مجددا وستدعم وتدستر ليتم تثبيتها، فتكون بمثابة مرصد للإصغاء والإنصات للمواطن، وفي نفس الوقت ستقدم لنا أراء واستشارات استشرافية حول تحسين وتطوير الوضع العام بالنسبة للمواطن.

نعود لنتكلم عن الحزب ونضرتكم السياسية للجزائر بعد تشريعيات 2017  وهل أنتم متفائلون؟
هذا شيء طبيعي ، ومعلوم أن العمل السياسي هو عبارة عن مشروع لمجموعة أناس صادقوا عليه، بحيث يرغبون من خلاله المساهمة ومشاركة الدولة في مؤسساتها الدستورية.
ونحن كحزب الوسيط السياسي لسنا هنا لننافس بقية الأحزاب الأخرى، لكن بحوزتنا مشروع سياسي نراه ناجعا تحت شعار الوسيط السياسي ، والذي تنطلق فلسفته أساسا من منهج الوسطية بمفهومها المرجعي الديني في حقيقة الأمر،  من منطلق ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا عليكم).
هذه هي المادة الخام لحزبنا كبرنامج سياسي بحت، هذا و نوجه رسالة إلى كافة الأحزاب فنقول لها أنه من الواجب عليها أن تلعب دور الوسيط، وليس ثمة أي استثناء للعب دور الوسيط.
لكن توجد بعض الأحزاب التي تتبني برامج خاصة، قد تكون متسعة أو ضيقة، مثلا كأن نقول  الحزب الديمقراطي ، الحزب الوطني أو العدالة...و غير ذلك من التسميات.
أما نحن فنتبنى الوسطية ونقول بأن حزب الوسيط السياسي، يقبل أفكار اليمين كما يقبل اليسار كذلك، والتي جعلت منه حزب وسطي، إذ يتقبل الأفكار التي تأتي من اليسار ولا تتعارض ومبادئنا وقيمنا الدينية والوطنية وأخلاقنا التي نتبناها.
كذلك نفس الشيء بالنسبة للأفكار اليمينية التي تخدم المجتمع المدني وتطور اقتصاد الدولة، لذا نحن نتبناها.
إذ نحاول على المستوى الأفقي، أن نجعل هذا المشروع جامع لليمين واليسار بتبنيه للأفكار المختلفة و نبذ ثقافة الاختلاف.
أما بخصوص العمل السياسي ونضرتنا لمستقبل الجزائر بدءا من تشريعيات 2017 فهي تفاؤلية للجزائر اعتمادا على ما نملكه من طاقات بشرية فتية ذات أفكار ايجابية تخدم الصالح العام والمصلحة العليا  للبلاد.
ولا يخفى على أحدكم أننا انطلقنا وخرجنا من أحادية الحكم، إلى التعددية المفتوحة بدون ضوابط ثم الى تعددية انتقالية بضوابط ربما هي جائرة نوعا ما.

هلا فسرتم لنا ذلك؟
ببساطة القول لو نأتي لنفتح موضوع قانون الانتخابات الأخير، نجد انه شدد وضيق الخناق على الأحزاب الجديدة والأحزاب التي أُنشأت بموجب قانون الأحزاب 2012.
وإنه لمن المستحيل أن تتصور بأن هناك أحزاب تنطلق من نقطة انطلاق واحدة لتصل إلى نفس النقطة بنفس القوة والدرجة ، والكفاءة الموجود لدى أحزاب أخرى...شئنا أم أبينا.
وعلينا أن نعترف بأنها مكتسحة للساحة بحكم وجودها و موجدها، و بهذا نحن لا ننفي وجودنا وقوتنا بخبراتنا وخبرائنا، لأننا نؤمن بالطفرة وربما النتائج التي ستحقق، وعليه فإننا وإن كنا نطمع أوليس بمقدورنا تحقيقها كلها دفعة واحدة، إلا أنه إن شاء الله ستغير هذه الطفرات الواقع المحتوم ، كما سيكون لها مستقبل واعد وراسخ بإذن الله، وهذا بفضل البرامج التي سترونها.
وبالتالي محكوم على الجزائر أن يكون لها مستقبل تعددي شفاف.

تكلمتم عن قابليتكم للتكيف مع اليمين واليسار، فهل يعني هذا أنكم في برنامج حزبكم تعتمدون على المادة الخام الا وهي الدين والهوية الوطنية؟ وفيما تختلفون عن بقية الأحزاب؟
 نقف هنا ونطرح سؤال جوهري، لماذا الممارسات المالية ذات الطابع الإسلامي لا تدخل في برامج الدولة، ولا حتى في بعض البرامج الحزبية ؟ وكذلك  لماذا لدينا حساسية تجاهها؟
إلا أننا وكوننا نتبنى الوسطية، فإننا بالعكس تماما نقول بأن هاته البرامج تدر الخير الكثير على الأمة ، لما فيها ما شاء الله من أموال صافية ومشاريع ذات أفاق مستقبلية، ولها في ذات الأوان وبطبيعة الحال ما يطور جُلَّ القطاعات في البلاد.
نفس الشيء على المستوى الخارجي، فالانفتاح الذي عرفته مختلف الدول في شتى برامجها الاقتصادية، والتي تخدم ولا تتعارض والمشروع الإسلامي، لذا فإنه باستطاعتنا قبول وتبني أفكار كلا الطرفين، شرط أن تتوافق فيما بينها كي يتسنى لنا المُضِي بعيدا بمشروعنا.
ولهذا ومن خلال قراءتكم لبرنامجنا الحزبي، ستلمسون أوجه الاختلاف في بعض النقاط الجوهرية، وهذا باعتبارنا وسيط سياسي إذ يتمحور دورنا الأساسي في التركيز على الاتجاه الأفقي حيث يستوعب كل الأطياف بأفكارها اليمينية واليسارية، وتلكم نقطة الاختلاف التي تميزنا عن بقية التيارات الحزبية.

من المنظور الداخلي هل في جعبتكم حلولا ومشاريع، تنوون على أساسها خوض غمار الانتخابات التشريعية القادمة، من أجل إنقاذ ما تبقى إنقاذه على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي؟
بطبيعة الحال ،كل الحلول والمشاريع موجودة، واستعدادنا للدخول في الانتخابات شيء مفروغ منه ولابد منه، كوننا كتلة لها وزن لها في الساحة ولو أننا نُعَدُّ من الأحزاب الجديدة، إضافة إلى امتلاكنا لمشاريع وحلول تؤهلنا لذلك.
وأول الأشياء التي في نيتنا القيام بها تحت قبة البرلمان، هو الإلحاح على إعادة النضر جملة وتفصيلا في تلك القوانين، التي لا تخدم المواطن وهي كثيرة سواء على المستوى الاجتماعي ، السياسي، الثقافي أو حتى على مستوى المشاريع الاستثمارية.
-          فمن الجانب الشبابي، أنا لا أرى أنه عندنا مراكز مهتمة بالشباب والثقافة ترقى الى مستوى يشرف، كما أنها إما معطلة أو مغلقة، وهذه من النقاط الهامة التي ننوي أخذها بعين الاعتبار في إطار التنمية الشاملة، لتهيئتها واستعمالها كمراكز للسياحة أو دور ومنتجعات، تصنع المال العام ، وحتى يستطيع المواطن حيث حط رحاله أن ينتفع من هاته الخدمات، ومن جهته أيضا يساهم رمزيا بمبالغ تساعد على صيانة المراكز، وكذا تحسين ميزانياتها.
كما أن برنامجنا الحزبي الذي يحتوي على أكثر من 65صفحة ، يتناول فيها جميع الجوانب التي تهم المواطن بالدرجة الأولى وعلى الخصوص الجانب الاقتصادي  بمفهومه الواسع.
-          أما عن الفلاحة فإن الحزب يأخذ المشروع الفلاحي كبديل أساسي وضروري ، لما هو معتمد في سياسة التنمية الحالية.
-          أما المنظومة التربوية  والتعليم العالي والبحث العلمي، فإننا نرى أنه من الضروري إعادة النضر فيهم، لما عندنا من دلائل توحي بأن البحث العلمي ربما لم يعد له مكانة وهو مغيب تماما في الجزائر، حيث يحق لنا القول بأنه لايوجد نهائيا تقييم للباحثين، وهذا ما دفعنا إلى التركيز على الاستثمار في العقل الجزائري والاهتمام  بالدراسات التي صارت تُسرّب إلى خارج الوطن، خوفا من وأدها في مسقط رأسها.
-          أما بالنسبة للمرافق العامة، وبالتحديد و انطلاقا من الإدارة التي نراها حجر عثرة في طريق كل ما يدعو إلى تطوير الوضع الاجتماعي للمواطن، والتي تعتبر ببيروقراطيتها واستغلالها من لدن البعض، عائق في مختلف المعاملات الإدارية والتقنية منها، لاسيما في وجه المواطن مباشرة والذي دائما تزيده أزمة على أزمة.
وحتى بعض القطاعات الأخرى، نرى أنه من الواجب إدخال بعض الإصلاحات عليها، كقطاع العدالة ، الصحة وكل المرافق ذات الطابع العمومي ألخدماتي، والتي نستطيع القول بأنها معطلة سواء عن  قصد أو غير قصد وبالتالي تعطيل المصلحة العامة.

كونكم مستشارا مساعدا سابقا لدى هيئة وسيط الجمهورية فيما مضى وكنتم تعتمدون في دراسة الملفات على هيئات المراقبة والمعاينة، كيف ستعملون على تغيير الوضع وإصلاح الأمر؟
أولا علينا أن نسأل أنفسنا، فنقول أين هي ومن هي قنوات المراقبة؟
طبعا وكما هو معلوم في السابق كان لدينا، بما يسمى المراقبة الشعبية ، مراقبة المؤسسات ، مجلس المحاسبة وكذا مختلف السلطات، لا نملك سوى مصلحة الضرائب التي من حين لأخر تركز خرجاتها على التجار فقط، وحتى هي لا تؤدي دورها كما ينبغي ... وإن كان تدخلها نفعي لموظفيها أكثر مما هو لصالح الإدارة...
ونعود لنقول بأن مشروعنا هو مشروع ناجح منذ البداية ، كونه يعتمد على رجال يتمتعون بالنزاهة والكفاءة و  خبراء  من كلا الجنسين لكنه يحتاج إلى إمكانيات وقواعد طبعا نستطيع بواسطتها المساهمة والعمل بحركية أكثر.  
من خلال تواجدنا في الدورة الثالثة للحزب والتي جمعتكم بالأمناء الولائيين ، لاحظنا أن أغلب إطاراتكم هم     جامعيين ونخبة من المثقفين، فهل من اتصلوا بكم أم أنكم أنتم قمتم باختيارهم؟وكيف تم ذلك؟
هذه ملاحظة أنتم من لسمها في مناضلينا، ويشرفنا هذا الاعتراف من جريدة سياسية نزيهة لها كلمتها.
نحن نرى أننا بحاجة للشباب والإطارات الجامعية المتخرجة للمساهمة في الحياة في شتى مناحيها، و إن هؤلاء لهم من الإمكانيات ما يؤهلهم لخدمة هذا البلد.
أما كيف استطعنا أن نستقطبهم إلى الحزب وجعلهم من أسسه وهياكله القاعدية، فهذا الفضل يعود إلى مواقع التواصل الاجتماعي الذي ساعدتنا على فتح أفاق وأبواب كبيرة وهذا ما يدفعنا للقول بأن الفايسبوك أصبح البوابة رقم واحد للاستفادة من إطاراتنا.
حتى أن مشاركتنا في بعض الحصص التلفزيونية التي لعبت دورا هاما بالتعريف بنا واثبات وجودنا على الساحة، وأيضا ساعدتنا على بث صدى حزب الوسيط السياسي إلى أقصى الجنوب الجزائري،كما ان الجرائد بمختلف عناوينها ساهمت في التعريف بنا عن طريق حوارات أُجريت معنا.
كما لا أخفي عليكم بأن نسبة الإطارات الجامعية لدينا وصلت إلى اكثر من 80%  و 90 % هم من حملة الشهادات

بصفتكم سياسي و مناضل قديم في حزب جبهة التحرير الوطني، كيف تنضرون الى الدبلوماسية الجزائرية مستقبليا.وخاصة نحن نرى التركيز على وجوه دبلوماسية معروفة من طرف بعض الأحزاب الفاعلة كاستقدام الوزير الأسبق شكيب خليل وكذا ما يروج لعودة شريف رحماني للأرندي؟
بالتأكيد،وأنا في تدخلي مؤخرا في بومرداس ركزت على السياسة الخارجية للجزائر في برنامجنا الحزبي، هذا لأن الشيء الذي يُحسب للدولة الجزائرية هو دبلوماسيتها الخارجية، رغم ما يعاب في المجال الاقتصادي والمجال الثقافي وعدة مجالات أخرى، لكن في صنع القرار السياسي كان للجزائر الكلمة، وأكبر دليل على ذلك هو أن كل دولة تحتاج إلى وساطة سياسية  تلجأ إلى الجزائر، أي بمعنى  أن المكانة السياسية للجزائر محفوظة دوليا، ودبلوماسيتها لها من المكانة ما يُكَّن لها الاحترام، لِمَا لها من نضرة وتبصر في هذا الجانب.
أما بخصوص الأحزاب التي تريد   الاستثمار في الدبلوماسيين الجزائريين فهذا شيء طبيعي ومن حق كل حزب يسعى لتتويج برنامجه من خلالهم.
ئونحن كذلك في نفس المنطلق، رغم أننا حزب جديد نفتح الباب لهم والدعوة موجهة للجميع، وكل من يريد الاستثمار في حزب الوسيط السياسي نقول على الرحب والسعة.

شكرا سيدي الفاضل  على تحمُلِكَ فضولنا ومعذرة على تحاملنا عليك والاقتصاص من وقتك الثمين.

حاوره: رمضان بوشارب

التعليقات

الاسم

أبوجرة سلطاني,1,أحمد أويحي,2,أحمد قايد صالح,1,إشكالية التغيير,1,اضطهاد,1,إقتصاد,15,أقلام,134,الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين,1,الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء,4,الأحداث المغاربية,23,الأفلان,2,الإمارات العربية المتحدة,1,الأمن الوطني,2,الانتخابات التشريعية 2017,2,الانتخابات المحلية 23 نوفمبر 2017,3,الإنسان,1,الجلفة,2,الجيش الوطني الشعبي,2,الحضارة,1,الحملة الانتخابية,1,الدولية,1,الروهينغيا,1,الصالون الدولي للكتاب,1,الضحية,1,العرب والعالم,62,العربي التبسي,1,العربية,1,العروبة,1,العلم,1,العمل,1,المجتمع,10,الوزير الأول,1,الوسيط,2,الوسيط المغاربي,2,الوطن,189,اليوم الوطني للصحافة,1,أنور بن الطيب,6,إيران,1,أيوب يلوز,2,باتنة,4,بسكرة,1,بشرية,1,بن باديس,1,بناء الانسان,6,بودكاست آرابيا,1,تاج,1,تجمع أمل الجزائر,1,تحقيق,1,تنمية,1,تنمية بشرية,1,تهاني,1,تيزي وزو,1,ثقافة,25,ثقافة وفنون,32,جامعة مولود معمري,1,جبهة التحرير,1,جبهة العدالة والتنمية,4,جمال سلطاني,8,جمعية العلماء,1,جنازة,1,حاسي بحبح,1,حبيب حين اللولب,1,حسن عريبي,1,حوارات خاصة,9,خليل غوناني,1,رأي,5,رحمة ربيعي,6,رشد نكاز,1,رمزي بوبشيش,4,رمضان بوشارب,7,رياضة,53,زبيبة,1,سكيكدة,1,سهيل مناصر,3,سياسة,6,سيدي بلعباس,1,شخصيات,8,شهادة التعليم الابتدائي,1,صالحي,1,صحة,12,ظافر عبد الرحمان راجحي,1,عاجل,1,عبد الحميد بن باديس,1,عبد العزيز بوتفليقة,2,عبد الله جاب الله,2,عبد المجيد تبون,6,عبير,1,علوم وتكنولوجييا,7,عمر ملياني,1,عين الدفلى,1,غرداية,3,فاتح مسرحي,1,فتيحة زماموش,17,في الواجهة,43,قراءات في الصحف,8,كريم خليدة,1,ليبيا,1,ليليا إحدان,1,مالك بن نبي,1,مجتمع,88,مجلس وزراء الداخلية العرب,1,محكمة,1,محمد أركون,1,محمد الأمين محمدي,1,محمد زروقي,1,محمد عيادي,7,مسلمي ميانمار,1,منتدى رؤساء المؤسسات,1,مواضيع,2,موسوعة الوسيط,12,نادية يخلف,1,نتائج,1,نجيبة جيلالي,1,نسيم ضيافات,1,هواري بن مداح,1,وزارة التربية الوطنية,1,وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، تسجيلات الماستر ، مجتمع ، مشاكل تقنية,1,ولد عباس,1,يناير,1,يوم العلم,1,fln,1,sila,1,
rtl
item
صحيفة الوسيط المغاربي: حوار خاص مع مستشار مساعد وسيط الجمهورية سابقا الأستاذ لعروسي رويبات أحمد رئيس حزب الوسيط السياسي
حوار خاص مع مستشار مساعد وسيط الجمهورية سابقا الأستاذ لعروسي رويبات أحمد رئيس حزب الوسيط السياسي
https://4.bp.blogspot.com/-qVQV8EDYU8A/WHFnQQivLmI/AAAAAAAAAsY/MwD3-tpU2-cc1-BELTA8rmZOrshxsBMBgCLcB/s640/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25B7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%258A.jpg
https://4.bp.blogspot.com/-qVQV8EDYU8A/WHFnQQivLmI/AAAAAAAAAsY/MwD3-tpU2-cc1-BELTA8rmZOrshxsBMBgCLcB/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25B7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%258A.jpg
صحيفة الوسيط المغاربي
http://www.wassitmg.com/2017/01/blog-post_50.html
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/2017/01/blog-post_50.html
true
3381751352769127867
UTF-8
تحميل جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر مشاهدة الكل اقرأ أكثر تعليق إلغاء التعليق حذف بواسطة الرئسية الصفحات الأخبار مشاهدة الكل إقرأ أيضاً قسم أرشيف إبحث جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر من طلبك الرجوع إلى الرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن منذ دقيقة منذ $$1$$ دقائق منذ ساعة منذ $$1$$ ساعة أمس منذ $$1$$ أيام منذ $$1$$ أسابيع منذ أكثر من 5 أسابيع المتابعون إتبع هذا المحتوى خاص الرجاء النشر ليظهر لك نسخ الكود تحديد الكود تم نسخ الكود لا يمكن نسخ رموز / النصوص، يرجى الضغط على [CTRL] + [C] (أو CMD + C مع ماك) للنسخ