روبرتاج للعائدة من ألمانيا: هذه هي تفاصيل رحلة "الحراقة" إلى بلاد "الخالة ميركل" وقصص واقعية للاجئين جزائريين يرفضون العودة للوطن / ملف

 تفاصيل  رحلة  "الحراقة" من الجزائر الى ألمانيا
صحيفة الوسيط المغاربي أونلاين ترصد لكم  بعض الحقائق   لمغتربين  جزائريين بألمانيا


ربورتاج: نادية شريفي.
 في الفترة الاخيرة استفحلت ظاهرة الهجرة الغير شرعية نحو الدول الأوروبية وبالأخص "ألمانيا" قبلة المهاجرين الجزائريين ،وقد ابدى الوزير الأول عبد المالك سلال  حول في زيارته الأخيرة الى المانيا استعداد الجزائر لتسلّم المغتربين  الجزائريين المقيمين بصفة غير شرعية في ألمانيا.

نجد اليوم مصطلح "الحرقة" الأكثر تداولا في اوساط الشباب اليافع والمواطن اليائس فالمواضيع الاكثر اهمية عند وسائل الاعلام طرق الهجرة الغير الشرعية والتي ترادف مغامرة المصير المجهول حيث ازهرت في مخيلة الشاب الجزائري فكرة ان الحياة الرفاهية والاستقرار لا تكون الا على الضفة الاخرى وتحولت الى طموح حيث ان كل مصمم على الهجرة يدور تواجده في ارض الوطن على محاولات مغادرته دون عودة ويعتبره اقامة مؤقتة فجحيم البطالة والتشتت والضياع والظلم والآفات الاجتماعية في نظره تقابله جنة والكرامة والحرية والرفاهية  والاستقرار في اوروبا .
وبما ان المانيا وجهة "الحراقة" الاولى على قائمة المهاجر الجزائري خاصة في السنوات الاخيرة مع ظهور الثورات في العالم العربي التي سهلت مسألة اللجوء بعض الشيء في بعض الدول .تنقلت الزميلة الصحفية نادية شريفي إلى مدينة "فرنكفورت" ومنها إلى "منهايم"  لتنقل لكم قصة الهجرة واللجوء إلى بلد "الرايخ" من لحظة بداية الفكرة الى ساعة تجسيدها وما بينهما من مخاطر ...

هذه هي طرق "الحراقة" للوصول واللّجوء إلى ألمانيا ...

عن الهجرة الى المانيا تواصلنا مع الشاب"حمزة" الذي  يروي لنا تفاصيل رحلته بلاد "الرايخ" وكل ما تعرّض له من  مخاطر:
"أول شيء اريد ان اخبركم  به هو ان الوصول الى  هنا لم يكن أبدا سهلا أو حتى أنه أمر محمود وهو ليس مرهون  بعوامل محددة و فكل واحد منا كانت له طريقه الخاصة وبتعبيرنا العامي (كل واحد و زهرو). فهناك  من  قدم بطلب  "فيزا شنغن" وعادة ما يتم الحصول عليها من  سفارات اسبانيا أو فرنسا او مالطا اوايطاليا. وهنا  تكون (الحرقة) أكثر سهولة بتجنب التعرض لخطر البحر أو الغابات أثناء السفر خصوصاً الأشخاص الذين يصطحبون  اصحابهم ناهيك عن  سبل الراحة التي يوفرها الوصول "بفيزا شنغن" كما يمكنهم  تفادي الخوف من بصمة دبلن ولكنه غالبا يقضى على حلم الوصول إلى ألمانيا بهذه الفيزا، وهذا يرجع إلى أن هذه الدول لا تعطى معظم الأشخاص من الجزائر الفيزا لأنها تعرف أن الغرض من الفيزا اللجوء او فرار وليس السياحة ، وهناك  طريقة افلام الرعب ومغامرات للوصول إلى ألمانيا بطريقة غير شرعية ، ويكون الوصول عن طريق البحر.
إما عن طريق إيطاليا أو إسبانيا أو عن طريق تركيا-اليونان وهذه  الاخيرة لا يسلكها الا  "الرّجالة"-يقول حمزة- الذين يضعون  حياتهم على كفة و وصولهم الى المانيا على كفة أخرى فهنا الخطر محاط بهم من كل النواحي وهي بمثابة ورطة  شنيعة لا يخرج منها الى الذي كتب الله  له عمر جديد او "دعاوي الوالدين" فهذه الطريقة غير آمنه تماماً تزهق أرواح كثيرين في لحظة.
كما انها  مكلفة كثيرا.
هذا إن لم يتعرض الشخص للنصب من سماسرة الهجرة الغير الشرعية  كما  ان معظم من يأتي بهذه الطريقة يتم القبض عليه ويبصم في إحدى دول في طريق وصوله للدولة التي يرغب اللجوء إليها، فمثلا كثير من الأشخاص الراغبين في اللجوء إلى ألمانيا يتم تبصيمهم في إيطاليا والمجر وهذا ما يقيد تحركات هؤلاء المهاجرين لان غرضهم الاول والحقيقي  ليس اللجوء في تلك البلدان كما يسهل على السلطات المعنية معرفة معلوماتهم الشخصية وحتى القبض عليهم فيما بعد واسوا ما قد يواجه الحراق ليس السجن او الموت بل ترحيله الى وطنه الام . وعند ذهابهم إلى ألمانيا تعيدهم ألمانيا مرة أخرى إلى تلك  الدول ، وهذ ينطبق على كافة دول دبلن طبقا لـ اتفاقية دبلن للبصمات  اما من وجهة نظري فالميزة الوحيدة في هذه الطريقة هي أن الشخص يذهب مباشرة إلى الوجهة التي يرغب فيها دون انتظار قرار السفارة الذى غالبا ما يأتي بالرفض .

خيارات صعبة أمام طريق البلقان، وممراتها الفرعية الخطيرة  لا يخوضها إلاّ الجزائريون..

شكلت قصص وصور المهاجرين إلى ألمانيا على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى وسائل الاعلام، وللأسف، حافزًا إضافيًا لأقرانهم ليحذوا حذوهم.
فحمزة ، شاب جزائري  من بئر توتة في عمر الزهور استطاع بشجاعته وذكائه مع رشة حظ الوصول الى المانيا.
يقول حمزة:
"لقد راودني حلم الهجرة إلى ألمانيا منذ ان كنت في سن ال16من العمر، ولطالما كنت اقول  لأمي   أني عازمٌ على الرّحيل  يوما ما وستستيقظين على مغادرتي البيت والبلد .
كانت هذه الكلمات تضحكها -حفظها الله-
وعندما قررت السفر  قمت  بدراسة شاملة حول  المانيا وكل  ما يجاورها من دول. وبعدها  تقدمت بطلب تأشيرة الى تركيا رفقة صديق العمر اخي  حسام. وبمجرد حصولنا عليها، حزمنا امتعتنا واشترينا تذكرة السفر الى تركيا  عبر الخطوط الجوية الايطالية وكانت نيتنا الهروب منها في محطة توقفنا  بمطار روما.
قمنا باجتياز بوابة  الخروج واذا بأجهزة انذار تعلن عن حالتنا،  عندها قامت الشرطة الايطالية  بتفتيشنا ووجدت التذكرة الى تركيا. ابتسمنا في وجههم  على اساس اننا أخطئنا في  البوابة وقد اكتشفوا  نيتنا فطلب منا  الانتظار لركوب الطائرة المتوجهة الى تركيا. كانت هذه اول محاولة.
وصلنا إلى تركيا  بخير والحمد لله  ثم قمت بالتقصي حول الطريق   للعبور الى  اليونان  ودخلت  بلغاريا الرحلة كانت  طويلة ففي طريقي الى  هناك  تهت  في الغابة  وللمدة يوم كامل تمكن مني الجوع والعطش  ولم اكن  ارى سوى الجبال وسماء وحيدا الى  ان  وجدت  صياد سالته عن  الطريق  فأشار لي بيده على جهة  وعند وصول الى  تراب  بلغاريا   وجت زفاف    تقدمت اليهم  وطلبت  ماء  فصدني احدهم ونعتني "بسارق". لقد أسرتها في نفسي ومضيت الى الامام  واذا بواد من الماء شربت  حتى ارتويت  بعدها وجدت حقلا للفواكه  فقطفت العنب  وبدون ان يشاهدني أحد، وبلهفة قطفت الكثير  وواصلت مسيرتي. توقفت لآخذ قسطا من الراحة ولم استيقظ الى على قطرات ندى لأكمل مشقة طريق لا اعرف اذا كانت نهايته هي نهايتي. فقد دلوني على طريق غابي سهل  يؤدي الى اليونان وفي طريقي وجدت شاحنة وكان صاحبها رجل طيب استعطفته حالتي فأوصلني واعطاني 30  يورو. هنا دخلت اليونان.
استقريت انا ورضا وسرعان ما أتقنا اللّغة وتأقلمنا مع مجتمعها وتحصلنا على وظيفة في مجال الصباغة كنا نتحصل منه على مبلغ شهري عشنا به حياة رغدة. وكان راتبنا، في مرات كثيرة، يصل إلى غاية 3000 يورو. بعدها قررت  الذهاب الى المانيا لأننا لم نحصل على اوراق اقامة  فقررنا مواصلة رحلتنا قمت انا مرة اخرى  بتفقد  الطريق حيث عبرت الحدود الى  مقدونيا  ثم صربيا  ثم هنقاريا ثم النمسا ثم المانيا... وبحثت عن صديقي حسام  عبر الفايس بوك  وتوجهت الى المانيا ليلتحق بي كل من حسام ورضا بعد ان قبلت اقامة من طرف السلطات المانيا. ها انا ذا الحمد الله حققت حلمي  في الوصول  اليها  كما انني اتقنت اللغة اليونانية والانجليزية والمانية التي لم اكن لأتقنها  لو انني دخلت جامعات لدراسة اللغات. واليوم اكمل قائمة اهدافي بإجراء تكوين في مجال الميكانيك والحصول على عمل  مرموق  واتمنى ان يوفق الله كل اخوة الجزائريين  هنا وفي اي دولة   ونصيحة  لمن قد يفكرون في الهجرة  الغير  الشرعية ان يفكروا جيدا قبل اتخاذ هذا القرار والبدئ في هذه الخطوة التي ستضعك وجها لوجه مع الموت كما انها ستكلفك عناء وتذوقك الامرين قبل ان يكون لك حظ الرفاهية التي كنت تتوقعها فور خروجك من "لبلاد" قلب ميت والمال يسهلان عليك "الحرقة" كما انني لا انصح احدا بالقيام بذلك  في فصل الشتاء فنجاح بها يكون 1% المغامرة في فصل الشتاء خطيرة جدا بل انتحار.

شباب تيارت يتصدرون  قائمة الهجرة  الى المانيا ..

يعتبر شباب مدينة تيارت الاكثر هجرة  الى  المانيا سواء بطرق شرعية او غير شرعية  وهذا منذ زمن طويل من ايام بعثة هواري بومدين  الى يومنا هذا . حيث ان اغلب العائلات  القاطنة هناك لها  فرد من افرادها مقيم بألمانيا كما ان معظم سكانها  على دراية كافية بألمانيا مما جعلهم  يتحكمون  بزمام امور الهجرة  الغير شرعية ويعتبرون احسن المرشدين "للحراقة". اما "التيارتية" فيما بينهم فهم مثال للإنسانية والاخلاق من خلال معاملتهم ومساعدتهم لبعضهم البعض في ديار الغربة يهيئون لبعضهم سبل السفر والاستقرار وهكذا لا تمسهم المعناة والظروف القاسية بنفس الدرجة التي تلحق الاخرين كما ان لهم سرعة التأقلم والاندماج   في المجتمع الالماني. وفي مرتبة الثانية  تأتي ولاية شلف و تليها مدينة بوفاريك  الى ان اغلبهم يعتبرون المانيا محطة عبور على عكس شباب تيارت فتعد المانيا محطتهم الاخيرة  شغفهم بها يجعلهم لا يرون  بعدها دولة ولا غربة .

 

اللاجئون الجزائريون  في ألمانيا.. تحديات البقاء وهاجس الترحيل ..

خلال العامين الماضيين لجأ العديد من  الشباب الجزائريين إلى ألمانيا بهدف تحسين ظروفهم الاجتماعية. لكن بعد  توافد السورين  والعراقيين  واكثر من هذا أحداث التحرشات الجنسية في كولونيا سرعان ما تبخرت أحلام هؤلاء الشباب إثر قرار ترحيلهم ورفض طلبات لجوئهم.

منذ أحداث كولونيا أصبح حي 'كالك' الشعبي وحي المغاربة بمدينة 'ديسلدورف'، حوالي 40 كيلومتراً شمال 'كولونيا، من أكثر الأحياء التي تشهد حملات مداهمة. وذلك بسبب تشديد الإجراءات في ألمانيا، بعدما تبين أن نسبة مهمة من المشتبه بهم هم من طالبي اللجوء، وعدد منهم من جنسيات مغاربية و جزائرية هذا مايبدو في ظاهر لكن المجتمع الماني يبرئ الجزائريين اذ  اقتربت الصحفية نادية شريفي من بعض السيدات الالمانيات لتسئلهم عن الحادثة  فاسقطن التهمة  عن شباب الجزائر حيث صرحت كترينا :انها تعرفت على العديد من شباب جزائري ولم يقللوا من احترامها قط  في حين  اكدت نتاليا : انها  لم تتعرض  الى تحرش  من قبل الجزائرين فهم مندمجين في  مجتع الالماني منذ زمن طويل ولم  يقوموا بهذا تصرف  معها ابدا واغلب  التحرشات  الجنسية  سجلت من طرف  العراقيين او السوريين  فيما يخص العرب  هذا حسب تصريحات بعض الصحف.
اما عن قبول  الجزائريين كلاجئين فقد تقدمت صحفية   الوسيط المغاربي  الى سيدة سهام   بعد علمها انها  تعمل في شؤون اللاجئين و  تقدم لهم المساعدات  وكونها سيدة ناجحة بمجتمع الالماني    الذي وكل اليها هذه المهمة استطعنا ان نفهم منها ان تقبل الجزائريين  كلاجئين   شبه مستحيل  وهذا صرحت به   كون ان الجزائر بلد آمن  واولوية للسوريين  الذين يعانون  من ويلات  الحرب   وترى ان قصص  لجوء يجب ان تكون  حقيقية وواقعية  لظفر بقبول طلب اللجوء لان الالمان  يحبون الصراحة   وينبذون الكذب  واي خطئ في اقوال  ينتج عنه الرفض طلب اللجوء .
 
العودة الى الوطن  فشل وعار  وهزيمة  يتفق عليها  "الحراقة" الجزائريين

تعتبر العودة الى الجزائر بعد  مغامرة  الهجرة  الغير الشرعية  بمثابة  كابوس مرعب   للشباب المغتربين  لذا لا يجرؤون على اتخاذ قرار العودة إلى بلدهم قبل الحصول على الشهادة أو العمل او بمعنى اصح  جمع المال  من اجل  تحقيق مستقبلهم  إذ يعتبرون ذلك فشلاً وعاراً، بسبب النظرة الدونية من طرف العائلة والمجتمع   وهذا ما جعلنا  نقترب  من  بعض المغتربين لننقل   آرائهم حول العودة الى الوطن .

امنية: شابة من الجزائر، تنحدر من إحدى القرى في الشلف . وصلت امينة  إلى ألمانيا بعد  حصولها على  فيزا إلى فرنسا   قررت  مغادرة الوطن الانها  وبعد 7سنوات من زواج  تطلقت وبات لقب مطلقة لقب جارح  لها ولعائلتها ولم يتقبلها المجتمع شلف  فقررت الهجرة للبحث عن حياة افضل وهي  ترفض الرجوع الى  الوطن مهما  صعبة عليها الغربة .

مراد :  عاش معاناة كبيرة في لوطن ويعيش حالياً هاجس رفض طلب لجوئه والعودة القسرية، بعد أن قضى مدة ثلاث سنوات في ألمانيا، ويقول مراد  "أنا من عائلة فقيرة والوضعية الاقتصادية لمنطقتنا صعبة للغاية، لهذا قررت في سن السابعة عشرة أن أتسلل إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية عن طريق مدينة وهران ، كمعظم المهاجرين السريين". ويضيف: "لم أخبر أحدا بالأمر ماعدا والدتي، لأن والدي كان سيرفض حتماً".

هواري :تسلل إلى إسبانيا عن طريق الاختباء في محرك إحدى الشاحنات المتوجه إلى أوروبا ويقول:"اختبأت في محرك الشاحنة من وهران إلى أن وصلنا إسبانيا، حين شعرت أني أشرفت على الموت، صرخت لكي يسمعني السائق وأبلغ الشرطة وبعدها دخلت إلى ألمانيا كلاجئ ". وبصراحة ان افضل الجوع على الرجوع  الى البلد  التي تحمل الكثير من خيرات و لم تمنحني قليل للعيش بها.

ياسر: منذ ان كان عمري 15 سنة وانا احلم بهجرة قمت بمحاولة  انا واصدقائي   بالفرار الى   اسبانيا  فكشف امرنا   وهكذا  اصبح  من المستحيل  قبول طلب فيزا ولكن  لم افقد امل   تقدمت بطلب فيزا الى اسبانيا  وكان   دائما طلبي مرفوض ولم استسلم الى غاية ان تم  القبول  وهكذا سافرت الى اسبانيا ثم الى فرنسا  ثم الى المانيا  لم  اتعرض للمعاناة الهجرة الغير شرعية بالعكس  كانت رحلتي سياحية   فقررت   ان ابقى بألمانيا  كونها بلد جميل و بلد  يمكن ان تحقق طموحك به برغم رفضها للبعض  بلجوء الى ان هناك  فرص للعيش بها   الجزائر  للأسف  كنت اتمنى ان ابقى ببلدي الحبيبة  لكن لا توجد فرصة لتحقيق احلام   بل لا توجد فرصة حتى للاندماج وسط ابناء الوطن  بالنسبة للعودة الى الوطن حاليا هي  باب  مقفول  ومحكم لا يمكن  دخل  لها  سأكافح  هنا   حتى  تتحقق كل   طموحاتي .

قادة تيارتي : قدمت الى المانيا   عبر  البحر  قمت "بالحرقة" الى اسبانيا بواسطة قارب  من وهران الى اسبانيا   وبعد النجاة والحمد الله   توجهت الى المانيا وقدمت لجوء والحمد الله  نحن  نعيش حياة هنيئة وقد وفرت لنا ألمانيا سكن لائق  وأكل  وحتى اننا نمارس الرياضة بشكل منتظم ولا ينقصنا شيء. ولانريد سوى رضى الوالدين.  لا نريد من المسؤولين البحث عنا  نحن لا نريد العودة  الى البلد.

راي الجزائريين في ظروف الكامب في المانيا..

الكامب هو المعسكر  الذي يتم فيه وضع  اللاجئين  ويري الجزائريين ان كامب  بألمانيا  له مميزات جيدة  للمكوث به  حيث يتوفر على غرف  نظيفة  وفراش واغطية  جيدة   كما يقال وكأنها غرفة عريس  على غرار  توفير مطبخ و  مراش ومرحاض خاص هو عبارة عن شقة  مفروشة  ويمكن للاجئين استضافة اصدقائهم ويسمح لهم بدخول وخروج  بسهولة  دون اي مضايقات  كما يتوفر فيه توفير  الامن  وعلى قول هواري   فندق خمس نجوم   منحتنا اياه المانيا  كيف نعود الى  الوطن التي  لم توفر لنا  حتى  بيت قصديري  نحن بخير هنا لا نريد  العودة ولم نلقى اهتمام من طرف المسؤولين الجزائريين ونحن في اوضاعنا الصعبة.




التعليقات

الاسم

أبوجرة سلطاني,1,أحمد أويحي,2,أحمد قايد صالح,1,إشكالية التغيير,1,اضطهاد,1,إقتصاد,15,أقلام,134,الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين,1,الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء,4,الأحداث المغاربية,23,الأفلان,2,الإمارات العربية المتحدة,1,الأمن الوطني,2,الانتخابات التشريعية 2017,2,الانتخابات المحلية 23 نوفمبر 2017,3,الإنسان,1,الجلفة,2,الجيش الوطني الشعبي,2,الحضارة,1,الحملة الانتخابية,1,الدولية,1,الروهينغيا,1,الصالون الدولي للكتاب,1,الضحية,1,العرب والعالم,62,العربي التبسي,1,العربية,1,العروبة,1,العلم,1,العمل,1,المجتمع,13,الوزير الأول,1,الوسيط,2,الوسيط المغاربي,2,الوطن,189,اليوم الوطني للصحافة,1,أنور بن الطيب,6,إيران,1,أيوب يلوز,2,باتنة,4,بسكرة,1,بشرية,1,بن باديس,1,بناء الانسان,6,بودكاست آرابيا,1,تاج,1,تجمع أمل الجزائر,1,تحقيق,1,تنمية,1,تنمية بشرية,1,تهاني,1,تيزي وزو,1,ثقافة,35,ثقافة وفنون,32,جامعة مولود معمري,1,جبهة التحرير,1,جبهة العدالة والتنمية,4,جمال سلطاني,8,جمعية العلماء,1,جنازة,1,حاسي بحبح,1,حبيب حين اللولب,1,حسن عريبي,1,حوارات خاصة,10,خليل غوناني,1,رأي,5,رحمة ربيعي,6,رشد نكاز,1,رمزي بوبشيش,4,رمضان بوشارب,7,رياضة,53,زبيبة,1,سكيكدة,1,سهيل مناصر,3,سياسة,9,سيدي بلعباس,1,شخصيات,8,شهادة التعليم الابتدائي,1,صالحي,1,صحة,12,ظافر عبد الرحمان راجحي,1,عاجل,1,عبد الحميد بن باديس,1,عبد العزيز بوتفليقة,2,عبد الله جاب الله,2,عبد المجيد تبون,6,عبير,1,علوم وتكنولوجييا,7,عمر ملياني,1,عين الدفلى,1,غرداية,3,فاتح مسرحي,1,فتيحة زماموش,17,في الواجهة,60,قراءات في الصحف,8,كريم خليدة,1,ليبيا,1,ليليا إحدان,1,مالك بن نبي,1,مجتمع,91,مجلس وزراء الداخلية العرب,1,محكمة,1,محمد أركون,1,محمد الأمين محمدي,1,محمد زروقي,1,محمد عيادي,7,مسلمي ميانمار,1,منتدى رؤساء المؤسسات,1,مواضيع,3,موسوعة الوسيط,12,نادية يخلف,1,نتائج,1,نجيبة جيلالي,1,نسيم ضيافات,1,هواري بن مداح,1,وزارة التربية الوطنية,1,وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، تسجيلات الماستر ، مجتمع ، مشاكل تقنية,1,ولد عباس,1,يناير,1,يوم العلم,1,fln,1,sila,1,
rtl
item
صحيفة الوسيط المغاربي: روبرتاج للعائدة من ألمانيا: هذه هي تفاصيل رحلة "الحراقة" إلى بلاد "الخالة ميركل" وقصص واقعية للاجئين جزائريين يرفضون العودة للوطن / ملف
روبرتاج للعائدة من ألمانيا: هذه هي تفاصيل رحلة "الحراقة" إلى بلاد "الخالة ميركل" وقصص واقعية للاجئين جزائريين يرفضون العودة للوطن / ملف
https://3.bp.blogspot.com/-ZqM32bRL4mw/WFAqhhANkpI/AAAAAAAAAiA/s0Vejqa9yjQD6Iyky9F2FOsYdQ6IGmUqACLcB/s640/15570930_208593732881898_1763315587_n.jpg
https://3.bp.blogspot.com/-ZqM32bRL4mw/WFAqhhANkpI/AAAAAAAAAiA/s0Vejqa9yjQD6Iyky9F2FOsYdQ6IGmUqACLcB/s72-c/15570930_208593732881898_1763315587_n.jpg
صحيفة الوسيط المغاربي
http://www.wassitmg.com/2016/12/blog-post_80.html
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/
http://www.wassitmg.com/2016/12/blog-post_80.html
true
3381751352769127867
UTF-8
تحميل جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر مشاهدة الكل اقرأ أكثر تعليق إلغاء التعليق حذف بواسطة الرئسية الصفحات الأخبار مشاهدة الكل إقرأ أيضاً قسم أرشيف إبحث جميع الأخبار لم يتم العثور على أي خبر من طلبك الرجوع إلى الرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن منذ دقيقة منذ $$1$$ دقائق منذ ساعة منذ $$1$$ ساعة أمس منذ $$1$$ أيام منذ $$1$$ أسابيع منذ أكثر من 5 أسابيع المتابعون إتبع هذا المحتوى خاص الرجاء النشر ليظهر لك نسخ الكود تحديد الكود تم نسخ الكود لا يمكن نسخ رموز / النصوص، يرجى الضغط على [CTRL] + [C] (أو CMD + C مع ماك) للنسخ